اسرار وخفايا

فيديو: جيهان السادات تجيب على التساؤل الأهم: هل انتحر عبد الحكيم عامر أم قُتل

|
فيديو: جيهان السادات تجيب على التساؤل الأهم: هل انتحر عبد الحكيم عامر أم قُتل

القاهرة / وكالات:  كشفت “جيهان السادات” زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات عن أوراق مطوية من تاريخ مصر أيام مجلس الثورة وما حصل عشية مقتل المشير عبد الحكيم عامر، مشيرة إلى أن عامر لم يكن مرغوباً به من قبل أعضاء مجلس الثورة ويعتقدون أنه لا يستحق أن يمسك الجيش، ولكن عبد الناصر كان متمسكاً به –كما قالت. وسألها المذيع عمرو الليثي في برنامج “بوضوح” على قناة “الحياة” إن كان عبد الحكيم عامر قُتل أم انتحر فأجابت بابتسامة “ماهي مفهومة مش عايزة كلام” وتابعت “مفهومة أنو انقتل”. وأضافت:” رئيسين في مركب يغرق” وأشارت جيهان

جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر

السادات إلى أن “عبد الحكيم عامر حينئذ مسك دماغو واتفق مع عبد الناصر إما ان يستقيلا معاً أو يحكما معاً” وفعلاً -كما قالت استقال الإثنان معاً وأعاد الشعب المصري عبد الناصر إلى الحكم ولم يعد بمزاجه”. وروت جيهان السادات أن عبد الحكيم عامر كان يأتي إلى السادات في الهرم وكان منزعجاً جداً من عودة عبد الناصر إلى الحكم” وأضافت جيهان أنها قالت لعامر آنذاك “سيب عبد الناصر يكمل المسيرة واتعاتب معاه بعد كده”. وأشارت زوجة أنور السادات إلى أن “صلة عامر بعبد الناصر كانت قوية جداً” لافتة إلى أن “مجلس الثورة كان شيء وعبد الحكيم وعبد الناصر شيء آخر” وأشارت جيهان السادات إلى أن “عبد الناصر لم يقتل عبد الحكيم عامر بل بعض المحيطين بناصر قتلوه ليتخلصوا من مشكلة- حسب قولها- وتابعت جيهان السادات سرد ذكرياتها عما حصل آنذاك مشيرة إلى أنها زارت منزل عبد الناصر في الجيزة بعد عودتها من زيارة قبر عامر في بلدته فسطان وكان الإعتقاد السائد في القصر أن مجلس الثورة بمن فيهم السادات هو من قتل عامر وذكرها الليثي بأن السادات كان حاضراً في العشاء الأخير في منزل عبد الناصر وأن اشتباكاً حصل آنذاك بين المشير عامر والسادات، فأكدت أرملة السادات القصة مشيرة إلى أن المشير عامر حينها ابتلع حبة في الحمام وتم إسعافه إلى مستشفى المعادي” وأضافت أنها التقت الدكتور الراحل مرتجي رئيس المستشفى فأكد لها الأمر.


 

أضف تعليقاً المزيد