تقارير وتحقيقات

طالب الطب آدم بني شمسه في جامعة النجاح يحصل على معدل تراكمي كامل في فصله الدراسي الأول في الجامعة

|
طالب الطب آدم بني شمسه في جامعة النجاح يحصل على معدل تراكمي كامل في فصله الدراسي الأول في الجامعة

اخباريات:  تشكّل الحياة الجامعية مرحلة جديد من حياة الطلبة الجدد في الجامعة، ويعتبر الفصل الدراسي الأول لأي طالب مرحلة انتقالية من كونه طالب مدرسة إلى طالب جامعة ليس على المستوى الأكاديمي فحسب بل عى المستوى الثقافي والإجتماعي أيضاً، وغالباً ما تتشكل لدى الطالب صعوبات في تلك المرحلة الإنتقالية أو لربما العكس.

ووفق بيان صحفي صادر عن دائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح، فإن الطالب آدم أنور هلال بني شمسه، طالب سنة أولى في تخصص الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية، إستطاع وفي فصله الدراسي الأول أن يحقق معدل تراكمي كامل 4/4 وأن يحصل على علامة (A) في كل المساقات التي أخذها طوال الفصل.
ولعل أول ما يخطر في بال القارئ من خلال تلك الأرقام أن الطالب آدم وهب نفسه للدراسة فقط ولا يعرف سواها في الحياة الجامعية أو كما يعرف باللغة العامية ب(نيرد) ولكن عند مقابلتي لآدم كانت الحقيقة عكس ذلك.
من خلال حديث آدم فإنه يعشق الحياة الجامعية بكافة جوانبها، هو اجتماعي بامتياز واستطاع خلال فترة قصيرة فقط أن يكوّن العديد من الصداقات التي لم تقتصر على كليته فقط وفي هذا السياق يقول "أحب أن أكون اجتماعياً وأن أكوّن العديد من العلاقات الإجتماعية، لا ينبغي أن تقتصر تلك العلاقات على زملاء التخصص فقط بل أن يكون لك أصدقاء أيضاً من الكليات الأخرى فهذا هو جوهر الحياة الجامعية".
تفوّقه وطبعه الإجتماعي ميّزه عن غيره من زملائه لدى مدرسيه، حيث يقول "كنت أول طالب يحفظ المدرسين اسمه في كل مساق أخذته، علاقتي مع المدرسين أكثر من ممتازة، ودائما ما يجيبون عن تساؤلاتي حتى خارج المحاضرة وفي أي مكان أجدهم فيه، هم بحق مصدر دعم وتشجيع لي".
سبب إختيار تخصص الطب..مساعدة الناس
أما عن اختياره لتخصص الطب البشري فيوضح آدم أن اختيارة لتخصص الطب البشري جاء من رغبته في مساعدة الناس وهو الذي يرى في مهنة الطبيب أكثر المهن التي فيها مساعدة للآخرين مما جعله يحلم أن يكون طبيباً منذ الصغر، ويشير إلى أن اختياره لتخصص الطب ليس لمعدله في الثانوية العامّة وهو الذي كان أحد المتفوقين في امتحانها حيث حصل على معدل 98.9 عن الفرع العلمي.
العروض التقديمية والدراسة الجماعية من مميزات الدراسة الجامعية..
يرى آدم أن الدراسة الجامعية تختلف تماماً عن الدراسة في المدرسة ولكن بشكل أفضل، فالدراسة الجامعية من وجهة نظره خرجت من ثوب التلقين الذي في المدارس، آدم يعشق العروض التقديمية (Presentation)، ويرى فيها أفضل طريقة لحفظ المعلومات فالطالب هو الذي يقوم بالبحث عن الموضوع وترتيب النقاط وتقديمها لزملائه الطلبة مما يجعلها راسخة في ذهنة، وواظب آدم طوال الفصل الماضي على تحضير عروض تقديمية وعرضها لزملائه أثناء المحاضرات.
نقطة أخرى يرى فيها آدم سر للتفوق وصفة مميزة للدراسة في الجامعة وهي الدراسة الجماعية رفقة الزملاء، حيث يشير آدم إلى أنه اعتمد الدراسة والتحضير للامتحانات رفقة زملائه حيث يجد الدراسة الجماعية طريقة ممتازة لترسيخ المعلومة وتبادل الآراء وتوضيح النقاط الغير مفهومة من خلال التعاون بين الزملاء.
سر التفوق..دعاء الوالدين
أما عن سر تفوقه ومنذ فصله الدراسي الأول أوضح آدم أن النجاح في الدراسة يحتاج إلى الراحة النفسية، لذلك فإنه يحرص على الترويح عن نفسه باستمرار مما يجعله بوضع أفضل للدراسة، حيث يمارس آدم لعبة كرة الطاولة ولعبة كرة القدم كما يعشق قراءة الشعر، فبالتوزيع الجيد للوقت والراحة النفسية وجد آدم سر تفوقه الدراسي.
نقطة أخرى تذكرها آدم سريعاً عند سؤالي عن تفوقه حيث قال مبتسماً " دعاء الوالدين، يا ريت تحطها أول نقطة، ما بطلع من الدار إلا لم أبوس راس إمي وبخرج وهي بتدعلي ووالدي دايماً برضى علي وهاد أهم سبب لتفوقي".
مساقات إجباري جامعة..فرصة للتغيير وكسب المعلومة
آدم يرى في مساقات إجباري جامعة، وهي مساقات تكون ضمن الخطة الدراسية لأي تخصص ويؤخذها جميع طلبة الجامعة، فرصة للتغيير في الدراسة وكسر روتين مساقات التخصص، كما يرى فيها فرصة لكسب معلومات جديدة خارج إطار التخصص، فمساق الدراسات الفلسطينية مثلاً الذي درسه آدم في فصله الأول وجده فرصة للتعرف على التاريخ الفلسطيني والحياة السياسية فيها، مما جعل آدم يواظب على حضور محاضرات المساق الذي أعجبه كثيراً.
نصائحه لزملائه الطلبة..
أما نصائحه لزملائه الطلبة فقد لخصها آدم في عدّة نقاط هي: أحب التخصص الذي تدرسه واستمتع فيه، تأكد أن كل معلومة تحصل عليها ستفيدك مستقبلاً، الدراسة الجماعية أكثر فائدة من الدراسة الفردية، إستمتع بالحياة الجامعية ووازن بين الدراسة والاستمتاع، كن اجتماعياً ولا تقصر صداقاتك على زملاء التخصص.
كما قدّم آدم شكره لكل من يسانده من والدين وكادر أكاديمي وزملائه وأصدقائه في الجامعة.
آدم والمستقبل..
"أطمح أن اكون متميزاً، أعشق الجراحة، ليس لدي شغف بتخصص معين في الطب ولكني أرى نفسي جرّاحاً بعد عدّة سنوات"
بهذه الكلمات لخص لنا آدم ما يطمح له في المستقبل، ذلك المستقبل الباهر لشاب حرص أن يكون مميزاً منذ فصله الدراسي الأول في جامعة النجاح الوطنية.
 

أضف تعليقاً المزيد