آدم وحواء

التأمل علاج مفيد وآمن لآلام أسفل الظهر

|
التأمل علاج مفيد وآمن لآلام أسفل الظهر

  الأناضول: خلصت دراسة أمريكية، إلى أن رياضة التأمل قد تكون علاجاً مفيداً وآمناً لآلام أسفل الظهر، التي تؤثر بالسلب على أداء وممارسة المهام اليومية للأشخاص.

الدراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ميريلاند الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من جامعة بورتسموث في بريطانيا، ومستشفى جامعة كولونيا في ألمانيا، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية (Cochrane Library).
وأجرى فريق البحث مراجعات لنتائج 12 دراسة منفصلة أجريت لكشف العلاقة بين رياضة التأمل وعلاج آلام أسفل الظهر، شملت أكثر من 1000 مشارك.
ووجد الباحثون أن ممارسة التأمل بين 3 إلى 6 أشهر، قللت الشعور بآلام أسفل الظهر الخفيفة إلى معتدلة، بالإضافة لانعدام آثارها السلبية، بالمقارنة بمن يستخدمون أدوية أخرى لعلاج آلام الظهر.
ووفقا للدراسة، فإن حوالي 80% من الأمريكيين يعانون من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، كما أن أكثر من ثلث البالغين يقولون إن آلام أسفل الظهر قد تؤثر على أداء مهامهم اليومية.
وكانت دراسات سابقة أثبتت، أن ممارسة التأمل لمدة 25 دقيقة يومياً، على مدار 3 أيام متتالية، تقلل مستويات هرمون “الكورتيزول” المعروف باسم هرمون الإجهاد، وتزيل التوتر والضغط النفسي والاكتئاب الشديد.
وأضافت الدراسات أن التأمل يقلل من شيخوخة الدماغ، التي تصيب البشر مع التقدم في العمر، ما يؤثر على وظائف الجهاز العصبي المسؤول عن معالجة المعلومات.
ويتحقق التأمل عندما يقوم الشخص بخلق صورة في العقل لشيء معين، ثم التركيز عليه بشكل كلي يمكّنه من عدم رؤية أي شيء من حوله، سوى الصورة التي رسمها في عقله.
والتنفس مهم وضروري في عملية التأمل، على أن يكون بعمق وهدوء.
ويستحسن أن يكون التأمل فى مكان هادئ، وأن تكون الإضاءة طبيعية ومعتدلة، وأن يملأ الهواء النقي جنبات الحجرة، وأن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة.
ويجلس المتأمل في وضع مريح (وضع القرفصاء)، على أن يكون العمود الفقري في وضع مستقيم، والرأس متعامدة علي الكتفين، وكلما كان العمود الفقري في وضع مستقيم كلما تمت عملية التنفس بسهولة أكثر، وانتظمت الدورة الدموية، ومن الممكن إمالة الرأس قليلاً إلى الأمام لمزيد من الاسترخاء، مع ارتكاز اليدين علي الركبتين.‎
 

أضف تعليقاً المزيد