أحرار رغم القيد

الباحث الاشقر يقلل من اهمية العقوبات والاجراءات القمعية بحق الاسرى المضربين

|
الباحث الاشقر يقلل من اهمية العقوبات والاجراءات القمعية بحق الاسرى المضربين

اخباريات:  قلل الباحث "رياض الاشقر" الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات من اهمية الاجراءات التعسفية والعقوبات التي فرضها الاحتلال على الاسرى المضربين في محاولة للتأثير على الاضراب واضعاف معنويات الاسرى، مؤكداً بانها لن تشكل ضغطا على الاسرى للتراجع دون تحقيق مطالبهم العادلة .

واوضح "الاشقر" في تصريح صحفي بان ادارة السجون ومنذ الساعات الاولى للإضراب بدأت بشن هجمة شرسة على الاسرى المضربين بفرض العديد من العقوبات والاجراءات القاسية من تنقلات وعزل انفرادي وجماعي واغلاق اقسام ومنع الالتقاء بالمحامين والحرمان من زيارة الاهل، ومصادرة الاجهزة الكهربائية والملابس والاغطية وذلك بهدف التأثير على ارادة الاسرى والنيل من صمودهم .
 
وأشار الباحث "الاشقر" الى ان هذه العقوبات التي فرضها الاحتلال متوقعة، وينفذها الاحتلال ضد الاسرى المضربين في كل مرة ، وليست مقتصره على اضراب الحرية والكرامة الحالي، لذلك فهي لن تفلح في كسر ارادة الاسرى ودفعهم الى وقف الاضراب عن التراجع عن مطالبهم الانسانية العادلة.
 
وتوقع "الاشقر" ان تُصعد سلطات الاحتلال وادارة سجونها من اجراءاتها القمعية بحق الاسرى المضربين خلال الايام القادمة مع استمرار الاضراب، وذلك لزيادة الضغط على الاسرى بالتزامن مع تراجع وضعهم الصحي نتيجة الاضراب على أمل ان تفلح تلك الضغوطات بوقف الاضراب او تخفيض سقف مطالب الاسرى .
 
وشبه "الاشقر" ما يجرى بين الاحتلال والاسرى بلعبة "عض الاصابع" وكل طرف ينتظر ان يشعر الطرف الاخر بالهزيمة والضعف ويتراجع عن مواقفه الصلبة ويصبح اكثر استعدادا للقبول بالشروط التي تفرض عليه، مؤكداً بان الاحتلال لن يستطيع ان يكسر عزيمة الاسرى وانهم مصممون على نيل حقوقهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات .
 
وطالب الاشقر بمزيد من التضامن والاسناد للأسرى المضربين، والالتحام مع قوات الاحتلال على الحواجز ونقاط التماس  في الضفة الغربية واشعال كل الميادين تضامناً مع الاسرى لان ذلك من شانه ان يشكل ضغط على الاحتلال ويسرع من استجابته لمطالب الاسرى، ويُقصر عمر الاضراب.

أضف تعليقاً المزيد