اخباريـات عالمية

غضب أردني مستمر والسلطات طلبت من عائلة الحمارنة عدم قبول "تعويضات إسرائيلية " ومعلومات جديدة حول الواقعة

|
غضب أردني مستمر والسلطات طلبت من عائلة الحمارنة عدم قبول "تعويضات إسرائيلية " ومعلومات جديدة حول الواقعة

اخباريات: بدأ الصداع الشعبي بعدما إنتهت مرحلة التردد الرسمي في ملف الحارس الإسرائيلي القاتل في الأردن.

ووفق صحيفة "راي اليوم" فقد تجمع مئات الأردنيين على نحو تلقائي بعد ظهر صلاة الجمعة في غرب العاصمةعمان إحتجاجا على ما اسموه الموقف الرسمي من الجريمة وأداء الحكومة في التعاطي مع الملف.
 وتجمع المصلون في مسجد الكالوتي في ضاحية الرابية وسط حضورأمني مكثف وفي ارقب نقطة من مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.
 واطلق المحتجون هتافات قوية تندد بإسرائيل وبحكومة الرئيس هاني الملقي ايضا.
 واشادت الهتافات بالشهيد الفتى محمد جواوده بعد تسريب رواية للسائق الذي رافقه قبل مقتله من قبل زوجة السائق تؤكد عدم وجوداي نية لمهاجمة الحارس الإسرائيلي كما إدعى.
وحاول عشرات المحتجين التوجه مجددا لمقر سفارة اسرائيل لكن قوات الدرك التي تحيط بها منعتهم.
 في غضون ذلك زار الملك عبدالله الثاني مقر عزاء الطبيب بشار حمارنة الذي قتل برصاص الحارس الإسرائيلي ايضا علما بانه مالك العمارة التي يستأجرها الإسرائيليون.
وقدم الملك تعزيته لآل الحمارنة متعهدا بإستمرار التحقيق في القضية لضمان محاكمة القاتل.
وعلمت راي اليوم بان السلطات الأردنية طلبت من عائلة القتيل الحمارنة عدم قبول اي تعويض مالي تطوعي من الجانب الإسرائيلي قبل إنتهاء التحقيقات.
وكانت اسرائيل قد عرضت تعويضات على عائلة الطبيب المغدور.
وفي غضون ذلك نقلت صحفية تحقيقات اردنية عن زوجة السائق الذي رافق الشهيد محمد جواوده قوله بان الشهيد لم يكن يحمل اي مفك او حتى قطعة حديد خلال عملية قتله من قبل الحارس الإسرائيلي.
ونقلت الصحفية بثينة سراحين عن زوجة الحارس بثينة ابو الريش قولها نقلا عن زوجها ” لا شجار أو خلاف وقع بين الشهيد محمد الجواودة وقاتله الإسرائيلي”.
 وبينت ابو الريش في تصريحات نقلتها صحيفة كرم الإلكترونية أن “زوجي ومحمد كانا على وشك الفروغ من تركيب غرفة النوم حين اكتشف هو ومحمد وجود نقص في (المسامير) لأن بعض الألواح الخلفية للخزانة لم يكن قد تمّ تركيبها بعد، فذهب محمد إلى السيارة وعاد بصندوق صغير فيه المسامير، ومن فوره أطلق رجل الأمن الإسرائيلي الرصاص عليه لإحساسه بالخوف من هذا الصندوق – وفق تخمينات زوجي، ممن أكد لي بأنه لم تصدر أية أصوات أصلاً عن محمد وقاتله، حيث عاجله الإسرائيلي برصاصاته لدى عودته للمنزل، دون سبب معلن أو واضح”.

أضف تعليقاً المزيد