اخباريـات عالمية

اشتداد وتيرة المعارك في مخيم عين الحلوة..

|
اشتداد وتيرة المعارك في مخيم عين الحلوة..

وكالات: اشتدت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان وتركزت الاشتباكات  في حي الطيري حيث يتحصن قادة المجموعة المسلحة التابعة  لبلال بدر وبلال عرقوب، واشتد القتال بعد محاولة القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة من التقدم إلى حي الطيري والسيطرة عليه، وقام الجيش اللبناني على الفور بإغلاق الشوراع المحاذية للمخيم تفاديا لرصاص القنص

واندلعت الاشتباكات على خلفية اقتحام مجموعة بلال عرقوب لمقر القوة الفلسطينية المشتركة في المخيم وسلب سلاح عناصره وقتل أحد أفراد القوة بينما قتل نجل بلال عرقوب (عبيدة )  الخميس الماضي  .  وفور اندلاع القتال اقتحمت مجموعة عرقوب منزل أحد قادة حركة فتح في المخيم في حي الأحمر، واستولت عليه.
 ويثير التوتر في المخيم بالتزامن مع اعلان الجيش اللبناني عن انطلاق معركة الجرود ضد تنظبم الدولة، ويتم الربط بين اندلاع القتال في المخيم  وبدء معركة الحدود، إذ حاول المسلحون ومنهم بلال بدر أن يكونوا جزءا من اتفاق رحيل جبهة النصرة عن جرود عرسالإلى ادلب بعد هزيمة الجبهة في المعركة مع حزب الله الشهر الماضي، إلا أن الجهات اللبنانية رفضت الحاقهم بالاتفاق ، ويبدو أن مطلوبي عين الحلوة يحاولون لفت الأنظار إليهم، مع بدء المعركة مع تنظيم الدولة في جرود القاع ورأس بعلبك.
وأسفرت الاشتباكات حتى الآن عن  احتراق عدد من المنازل بينها منزل بلال العرقوب، وتحطّم زجاج عدد آخر وتقطّع خطوط شبكات ​التيار الكهربائي​ والإنترنت، وقساطل المياه، فضلاً عن أضرار في عدد من السيّارات.
المعارك  دفعت بالأهالي إلى النزوح عن منازلهم في أحياء: الطيري، المنشية، الصحون وسوق الخضار.
وقد اضطرّ العديد من العائلات إلى مغادرة هذه المنازل إلى أخرى أكثر أمناً في المخيّم أو خارجه.
وشُلّت الحركة في سوق الخضار، حيث أقفلت المحال التجارية أبوابها، فيما أقفلت عيادات «الأونروا».
استنكرت النائب عن مدينة صيدا  بهية الحريري​ “الاعتداء على “القوّة المشتركة” في مخيّم عين الحلوة، مشيرة إلى أنّه “مرّة جديدة يتجرّع أهلنا في مخيّم عين الحلوة كأس اللاأمن المرة فيسقط المزيد من الضحايا والجرحى ويروع الآمنون وتهجر عائلات وتراكم مآس ومعاناة وأضرار وكأنه كتب  عليهم أنيظلوا رهينة مغامرات أشخاص وحالات
وظواهر تغرد خارج سرب قضية فلسطين وتسيء لنضالات وتضحيات ​الشعب الفلسطين

أضف تعليقاً المزيد