اخباريـات عالمية

حالة توتر "حساسة " وأمنية خطيرة في مدينة الرصيفة الأردنية

|
حالة توتر "حساسة " وأمنية خطيرة في مدينة الرصيفة الأردنية

 اخباريات:  بدأت الأحداث تتوالى في مدينة الرصيفة الاردنية وتتخذ منحنيات حرجة على هامش جريمة بشعة إرتكبها أحد البلطجية المعروفين خلال أحد الأعراس.

 ووفق تقرير نشرته صحيفة راي اليوم، فقد اعلن شباب في أحد الأحياء بالقرب من المدينة المكتظة على فيسبوك انهم مضطرون لتنظيم انفسهم  لحماية حارتهم الشعبية من ردود فعل إنتقامية لأهالي وعشيرة ضحية جريمة القتل بعدما اخفقت السلطات عدة مرات في السيطرة على الموقف وفي إعتقال القاتل الذي ينجح لليوم السادس بالتواري عن الأنظار.
ولأول مرة يقول اهالي انهم سيوفرون الحماية لانفسهم في رسالة سلبية جدا على المستوى الأمني.
وتفاعلت الأحداث على نطاق واسع في هذه المنطقة المكتظة وإتخذت مسارا عشائريا عندما قتل صاحب سوابق يقود عصابة بلطجية بالرصاص شابا حاول حماية شقيقته من البلطجي بعدما قام بإلقاء مياه النار على وجه السيدة وطفلتها.
وعندما حاول الشاب الدفاع عن شقيقته بعد ترصد المعتدي في أحد الأعراس قام بلطجيان من العصابة بقطع يده وقتله بالرصاص مما دفع عشيرته لردود فعل سريعة وإنفعالية بعد التأخر الأمني في القبض على القاتل.
وسلطت الحادثة الضوء على الإنتشار الواسع لظاهرة البلطجية وأصحاب السوابق خصوصا وان أحدهم في مدينة معان جنوبي البلاد قتل شرطيا الشهر الماضي ولا يزال فارا من العدالة.
 وقام  اقارب المغدور في الرصيفة بحرق منزل قاتل ابنهم في أحد الأحياء القريبة وحصلت مشاجرات وردود فعل في المنطقة تسببت بإحتقان أمني وإنفلات.
 واوجعت تفاصيل جريمتي معان والرصيفة جميع الأوساط بسبب تراكم الأسئلة عن الإخفاقات الأمنية وصعوبة  وحساسية الوضع الإجتماعي وإنتقال الأزمة لبعض الأحياء والحارات الشعبية.
 وعلمت رأي اليوم فجر الإثنين بان اصوات اسلحةناريةورصاص بدأت تسمع في المنطقة والخلافات تمتد وقوات الدرك متواجدة بكثافة وتطلق الغار على جميع المتخاصمين خصوصا بعدما هاجم عدد من اهالي ضحية الجريمة الحي الذي يقطن به البلطجي القاتل حيث حصلت إشتباكات بين الأهالي .
 ويبدوان المناخ اصبح متوترا للغاية في هذه المنطقة وتم إحراق محلات.

أضف تعليقاً المزيد