اخباريـات عالمية

القرضاوي يثير عاصفة من الجدل مجددا بدعوته إلى الجهاد لتحرير القدس

|
القرضاوي يثير عاصفة من الجدل مجددا بدعوته إلى الجهاد لتحرير القدس

وكالات:  “الجهاد – دفاعًا عن الأرض- فرض عين على أهلها، فإذا لم يكف أهلها للدفاع عنها؛ وجب ذلك على من يجاورهم حتى يشمل المسلمين كافة، ولا يجيز الإسلام للمسلمين التنازل عن شبر واحد من أرض الإسلام، فإذا كانت هذه الأرض هي القدس الشريف؛ كان الجهاد في سبيل تحريرها أعظم وأشرف”.

بتلك الكلمات حرض الشيخ يوسف القرضاوي المؤمنين على القتال لتحرير قدسهم الأسير، ونجدة أقصاهم المستغيث، بعد قرار ترامب الذي لم يبال بحقوق تاريخية، ولا بشعوب عربية، فأقدم بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان المغتصب.
 دعوة القرضاوي – كالعادة – أُثارت عاصفة من الجدل بين متابعيه، وأعاد نشرها الآلاف، وأشار إعجابا بها عشرات المئات.
تعليقات المتابعين على ما كتبه القرضاوي انقسمت الى ثلاثة أنواع:
الأول كان مؤيدا لما كتبه الشيخ، داعيا الى استخددام القوة، مؤكدا أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة حسب التعبير الأثير للرئيس الراحل عبد الناصر.
فكتب أحد المؤيدين قائلا: “ونحن فى فلسطين لها ان شاء الله و لكن يلزمنا السلاح المتطور الذى نستطيع من خلاله اسقاط طائرات اليهود وتدمير سفنهم الحربيه والقذائف التى تدمر دباباتهم و مدرعاتهم و ناقلات جنودهم وهذه دعوه للدول العربيه المجاوره والتى تجاورها فإن منعوه عنا فلا نقول سوى حسبنا الله فيهم”.
النوع الثاني وقف للشيخ بالمرصاد ، وسخر منه ، وقال قائل منهم ساخرا: “وطبعا المحروس ابنك الشاعر هيجاهد بالكلمة من تركيا مفهوم مفهوم”
في إشارة منه الى ابن الشيخ القرضاوي عبد الرحمن يوسف المعروف عنه كتابته الشعر.
فريق ثالث هاجم الشيخ بضراوة وأعاد نشر صورة قديمة للقرضاوي وهو يستقبل وفدا من الحاخامات اليهود (وهم من جماعة ناطوري كارتا اليهودية المعارضة للصهيونية)، ويتبادل معهم ابتسامة بابتسام.
التعليق الأخير المهاجم للشيخ لم يمر مرور الكرام، بل رد عليه آخر ساخرا: “اترك ابنه نبي نشوف شطارة السيسي وهو خايف على اسرائيل”.
القرضاوي لم يكتف بتغريدته المحرضة للجهاد، بل واصل اليوم  تغريداته الحماسية الداعية الى القوة في التعامل مع الكيان الصهيوني، أخذا بقول الله تعالى “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم”، حيث كتب قائلا: “عرَّفنا الواقع أن أعداءنا لا يعترفون بقوة المنطق، بل بمنطق القوة، فهم بالقوة أخذوا الأرض من أصحابها، وبالقوة حققوا حلم الوطن القومي، وبالقوة أقاموا فيه دولتهم، وبالقوة يضيفون إلى هذه الدولة أراضي جديدة” .
وتابع القرضاوي: “حين يتنزل نصر الله يُصبح العدو نفسُه أداةً مساعدة للمؤمنين في تحقيق أهدافهم، وحين يمسك الله نصره عن أمة؛ لا ينفعها حينئذ عدد ولا عُدَّة ولا علم ولا مال، “إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى اللّه فليتوكل المؤمنون”.
وبعد، فهل تجد دعوة القرضاوي المحرضة على الجهاد آذانا صاغية أم تكون مجرد هشيم تذروه الرياح؟!
 
القرضاوي مع افراد من جماعة ناطوري كارتا اليهودية المعارضة للصهيونية
 
 

أضف تعليقاً المزيد