اخباريـات عالمية

وجَّه إصبعه لوجه أبو الغيط وقابله بردٍّ مُحرج.. وزير الخارجية التركي "يوبِّخ" الأمين العام لجامعة الدول العربية

|
وجَّه إصبعه لوجه أبو الغيط وقابله بردٍّ مُحرج.. وزير الخارجية التركي "يوبِّخ" الأمين العام لجامعة الدول العربية

وكالات:  شهدت ندوة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد في ألمانيا، رداً قوياً وجَّهه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووثقته عدسات الكاميرات.

وجاء رد أوغلو على أبو الغيط، بعدما طالب الأخير أنقرة بوقف العملية العسكرية التي يشنها الجيش التركي وفصائل من المعارضة السورية في مدينة عفرين، وتقول أنقرة إنها تهدف لطرد المقاتلين الأكراد منها، كما طالب أبو الغيط أنقرة بسحب قواتها من شمالي سوريا.

وقال أوغلو موجِّهاً كلامه لأبو الغيط: "كنت أتمنى لو أن الجامعة العربية قوية بما يكفي لتمنع أحد أعضائها (رئيس النظام السوري بشار الأسد) من قتل نصف مليون إنسان واستخدام السلاح الكيماوي"، بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية، اليوم الأحد 18 فبراير/شباط 2018، التي قالت إن أوغلو "وبَّخ" أبو الغيط.

وأضاف أوغلو: "نأمل لو أنكم تطالبون الدول الأخرى بالخروج من سوريا"، مشيراً إلى أن هناك دولاً عربية -لم يسمها- تمارس ضغوطاً على السلطة الفلسطينية، والأردن، كي لا تعترضان على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والتوقف عن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

واعتبر أوغلو أن قوات وحدات "حماية الشعب" الكردية التي تخوض أنقرة معركة ضدها، تمثل خطراً على مستقبل سوريا، وقال إن "عملية غصن الزيتون تأتي في إطار يتوافق مع القانون الدولي بشكل لا خلاف عليه".
وخلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ انتقد أبو الغيط الثورات العربية التي اندلعت عام 2011، ووصفها بـ"الكارثة"، وقال في إحدى الجلسات النقاشية في المؤتمر "هذا ليس ربيعاً عربياً، هذه كارثة".

ويعد هذا أحد التصريحات المباشرة النادرة لمسؤول عربي في انتقاد الثورات التي عُرفت بالربيع العربي، وفقاً لما ذكره موقع "الجزيرة.نت".

يشار إلى أن الجلسة النقاشية التي شهدت تراشقاً كلامياً بين أوغلو وأبو الغيط ضمَّت شخصيات أخرى، من بينهم وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، ووزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا.

أضف تعليقاً المزيد