اخباريات فلسطينية

لاول مرة منذ احتلاله : الاحتلال يجيز طقوس قرابين الفصح العبري قرب الأقصى

|
لاول مرة منذ احتلاله : الاحتلال يجيز طقوس قرابين الفصح العبري قرب الأقصى

القدس المحتلة: صادقت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، على الطلب الذي تقدمت به منظمات "الهيكل المزعوم، بإقامة طقوس ذبح قرابين "الفصح العبري" في ساحة القصور الأموية المتاخمة للمسجد الأقصى.

ورفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب بالقدس القديمة واستنفرت قواتها للمدينة المحتلة، وأعلنت عن إجراءات أمنية مشددة خلال أيام "الفصح العبري" الذي يصادف في نهاية آذار/مارس الجاري، بالتزامن مع فعاليات يوم الأرض.

ولأول مرة منذ احتلال المدينة تسمح الشرطة للجماعات اليهودية والاستيطانية إقامة مراسم قرابين "الفصح العبري" عند مشارف المسجد الأقصى، حيث من المقرر أن تقام مراسيم الحفل، اليوم الإثنين، عند مدخل حديقة "ديفيدسون" الأثرية، جنوب الأقصى، وبالقرب من ساحة حائط البراق.

يشار إلى أن هذه المراسيم بتقديم القرابين بدأت كممارسة سرية، وتلقت دعما من الحاخامات البارزين، وفي السنوات السابقة كانت مدعومة من بلدية القدس.

من جانبه قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد حسين، إنه "لا يحق لغير المسلمين أن يُصلّوا في المسجد الأقصى، أو أن يمارسوا شعائرهم الدينية".

وشدد المفتي العام، على أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم، ولا نعترف بقرارات محاكم الاحتلال فيما يخص الصلاة والشعائر في الأقصى باستثناء حق المسلمين في أداء عباداتهم فيه".

وأكد رفض قرار محكمة الاحتلال، القاضي بالسماح للمستوطنين اليهود الصلاة على أبواب المسجد الأقصى، وقال: "ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها محاكم الاحتلال مثل هذا القرار، فمنذ عام 1975 أجازت محاكم الاحتلال الصلاة للمستوطنين أمام الأقصى، لكنها في الوقت نفسه فوّضت الأمر للشرطة".

وحول نية جماعات الهيكل تنظيم مهرجان في منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الاقصى للتدريب على ذبح قرابين الفصح العبري، أكد المفتي أن هذا المهرجان وغيره مرفوض سواء كان بمنطقة القصور الأموية أو في أي منطقة بالمدينة المقدسة، خاصة فيما يتعلق بأراضي وأملاك الأوقاف وأملاك المسلمين بالمدينة.

وقال: "أي عمل يقوم به المستوطنون أو غيرهم في هذه الأماكن هو عدوان على هذه الأماكن وهو مرفوض ومُدان ولا نقبله بأي حال من الأحوال".

أضف تعليقاً المزيد