اخباريات فلسطينية

ضابط إسرائيلي يتفاخر بقتل المتظاهرين في غزة

|
ضابط إسرائيلي يتفاخر بقتل المتظاهرين في غزة

القدس المحتلة:  في ظل تصاعد الانتقادات الإسرائيلية لاستخدام القوة المفرطة والرصاص المحرم دوليا ضد المتظاهرين السلميين في غزة قال الجنرال تسفيكا فوغل قائد المنطقة الجنوبية السابق في الجيش الإسرائيلي إن الجيش غير مضطر لتقديم اعتذار عن وفاة أي من الأطفال الفلسطينيين الذين يقتلون على حدود غزة.

وقال تسفيكا، إن موت أي أحد في تلك المنطقة لا يعد عفويا أو عابرا، كما لا أظنه ناجما عن خطأ في استخدام الجنود للسلاح أو تعليمات إطلاق النار.
وزعم في مقابلة نشرتها صحيفة معاريف  أن ما يقوم به الجنود على حدود غزة هو لحماية أمن إسرائيل، ولا يتم النظر إلى عمر من يطلق عليه الرصاص أو جيله الزمني، وأضاف: "إني أعرف طريقة اتخاذ القرارات في الميدان، وأستطيع القول أنه لا شيء اسمه إطلاق عفوي، هناك مجموعة من الضباط ترى الأحداث عن قرب، وتقرر أن يتم إطلاق النار أم لا".

وحين سئل عما يتداوله الإعلام العالمي عن سقوط عدد من الأطفال غير المسلحين من بين القتلى الفلسطينيين، قال: ما يقلقني هي المعركة الحاصلة على الوعي، نحن نجد أنفسنا دائما في صورة جالوت وليس ديفيد في المواجهة إزاء غزة، لكننا لا نقدم صورة واحدة لما يدور على حدودها، هناك فيلم كامل متعدد الرؤى.

في سياق ذي صلة، ذكر الكاتب الإسرائيلي بصحيفة هآرتس "ب. ميخائيل"، أن الرصاص المتفجر الذي يستخدمه الجنود الإسرائيليون القناصة على حدود قطاع غزة يعتبر جريمة حرب، وهي ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الجيش الإسرائيلي جرائم حرب، فقد سبق له بين عامي 2008 و2014 أن استخدم الفوسفور الأبيض، وقصف بصورة محمومة، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين الفلسطينيين.

وأضاف : لئن أطلق الجيش الإسرائيلي على حربيه السابقتين في غزة في ذلك العامين "الرصاص المصبوب والجرف الصامد"، فإن الاسم الملائم لما يمارسه على حدود غزة في 2018 هو "عملية العار"، بعد أن قتل قرابة 40 فلسطينيا وأصاب الآلاف، لم يهدد أحد منهم حياة الجنود الإسرائيليين.

وأوضح أن إصابات الكثير من الجرحى الفلسطينيين مرعبة، وصورهم تجمد الدم في العروق، لأنها ليست جروحا بنار عادية، بل تعبر عن وحشية وغير إنسانية، فمكان دخول الرصاصة صغير جدا، أما مكان خروجها فهو كبير جدا، وأوعية دموية مدمرة، ولحم بشري مطحون، وعظام مهشمة، وكأنه كان هناك وحش مفترس.

وختم بالقول: هذا النوع من الذخيرة يسمى هولوبوينت وتعني باللغة العبرية "رأس مجوف"، وعند إصابتها للحم تتوسع، تتفتح مثل وردة، وأطرافها تدمر كل ما يصادفها في طريقها، واسمها الرسمي "ذخيرة متسعة"، ويعتبر استخدامها جريمة حرب بذات خطورة إبادة شعب وقتل الأسرى واغتصاب الأسيرات.

أضف تعليقاً المزيد