اخباريـات عالمية

الأمن العراقي يفتش رئيس الحكومة

|
الأمن العراقي يفتش رئيس الحكومة

وكالات:  أدلى غالبية قادة القوى السياسية ورؤساء التحالفات باصواتهمداخل المنطقة الخضراء التي تعتبر في العراق حصنا أمنيا لا يسمح بدخوله لعامة الناس إلا من يحمل بطاقة خاصة ويخضع لتفتيش دقيق . رئيس الوزراء العراقي” حيدر العبادي ” آثر  ان يخرق هذا التقليدويخرج من المنطقة الخضراء الأمنية ليدلي بصوته في حي الكرادة الشعبي ، وكان لافتا أن رئيس الحكومة وقف بطابور التفتيش وقام أحد رجال الأمن بتفتيشه قبل الدخول .

ونال حي الكرادة في بغداد خلال السنوات الماضية النصيب الأكبر من عمليات التفجير والعمليات الانتحارية التي أودت بحياة المئات من أبناء الحي .
 يبدو السيد العبادي اراد إرسال رسالة بليغه بيوم الاقتراع ، مفادها أن الوضع الأمني في البلاد مستقر ، ورسالة أخرى أكثر تأثيرا وهي أن لا فرق بين السياسي و الشعب . لا شك أن مشهد العبادي على باب مدرسة بغداد بالكرادة واقفا منتظرا أن يتم تفتيشه للدخول وممارسة حقه في الافتراع ، يشكل علامة فارقة في هذا اليوم الانتخابي ، فقد استطاع العبادي خطف الأضواء وانتباه وسائل الإعلام .
ويوم أمس تناقلت وسائل إعلام عراقية أنباء عن ترشيح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسميا لجائزة نوبل للسلام للعام 2018.وتداولت وسائل الإعلام وثيقة موقعة باسم السفير العراقي في برلين تتحدث عن ترشيح العبادي لدوره في تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش” وتحرير الأراضي العراقية وتحقيق الأمن والسلام في العراق.
ولم يصدر بعد أي تصريح رسمي بخصوص ترشيح العبادي لهذه الجائزة الدولية المرموقة.
وفي منتصف نهار اليوم الانتخابي أصدر  رئيس الوزراء “حيدر العبادي ” أمرا بإلغاء حظر تجوال السيارات في المدن العراقية وبين المحافظات ، وأعطى هذا الأمر انطباعا بنجاح الخطة الأمنية التي أعلنت عنها الحكومة ، وجاء قرار السيد العبادي بإلغاء حظر التجوال ،بعد مناشدات لقوى سياسية بضرورة تسهيل حركة الناخبين باتجاه مراكز الاقتراع ، وتستمر العملية  الانتخابية حتى السادسة مساء بتوقيت بغداد ، ولا يمكن تمديد مهلة التصويت لأن الأجهزة الإلكترونية مبرمجه لتوقيت محدد . ولهذا الأمر كثفت الماكينات الانتخابية للمرشحين دعواتها للناخبين بالتوجه باكرا إلى مراكز التصويت .
وتعد الانتخابات البرلمانية العراقية اليوم  ثاني انتخابات عراقية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، ورابع انتخابات منذ سقوط النظام السابق عام 2003، لانتخاب مجلس النواب العراقي، الذي بدوره ينتخب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.

أضف تعليقاً المزيد