رياضة

ما هي قصة المدرب الفلسطيني الشاب مجدي الرابي ؟

|
 ما هي قصة المدرب الفلسطيني الشاب مجدي الرابي ؟

نابلس:  شاب فلسطيني لمع اسمه في الفترة الأخيرة في مجال الرياضة والفعاليات الرياضية المميزة التي لاقت دعما واسعا من فئة الشباب ورجال الأعمال والموظفين، متميز في أخلاقه واخلاصه بعمله، شخصيته القيادية ساعدته وبشكل واسع على التأثير على العديد من فئة الشباب للنجاح في حياتهم،  استطاع بناء قاعدة جماهيرية من مئات الصبايا والشباب المؤمنين به والداعمين لنشاطاته الهادفة إلى تحسين المجتمع ونبذ العنف عن طريق ممارسة الرياضة. 

من هو هذا الشاب وكيف بدأ حياته؟
ولد الشاب مجدي الرابي في العام 1987 في أسرة تتميز بالثقافة والحرية والنجاح،  درس في جامعة النجاح الوطنية في كلية الاقتصاد ، وكان من الشباب النشيطين في الفعاليات المحلية والدولية.  شارك في عدة فعاليات تطوعية في فلسطين وأخرى في دول أوروبية.  تم انتخابه متحدثا باسم شباب  حوض البحر الأبيض المتوسط في تجمع شبابي في إيطاليا، وكان قائدا للعديد من الوفود العربية الشبابية المشاركة في لقاءات شبابية في عدة دول عربية وأوروبية. 

توجه الرابي لدراسة الرياضة المتخصصة بالفتنس واللياقة البدنية في دبي ثم توجه إلى إسبانيا لإكمال دراسته،  وعاد إلى أرض الوطن حاملا ثقافة رياضية مميزة جدا تهدف إلى تحبيب الناس بالرياضة وزيادة وعيهم باهميتها لما لها من أثر على تحسين نفسيتهم وجسمهم وصحتهم. 

لاقت ثقافة الرابي الرياضية إقبالا من جميع فئات المجتمع الفلسطيني ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة حيث جعلته وسائل الإعلام الوجه الرياضي لها في برامجهم ومقابلاتهم الرياضية. 

ويعمل الرابي حاليا مدير لIQ Fitness في فندق الكرمل  حيث يحمل هذا النادي الرسالة الرياضية ويعمل لأجلها. 

يطمح الرابي وضمن حملته 'بالرياضة ننشر المحبة In SPORTS we share LOVE' لرؤية كل فرد في هذا العالم على علم تام بالثقافة الرياضية والصحية ويدرك أهمية الرياضة في تحسين نفسيته وأسلوب حياته وصحته بما تنعكس إيجابا على المجتمع وعلى جميع الأفراد.
 

أضف تعليقاً المزيد