اخباريات محلية

النقابة تستنكر وتدعم توجههما للقضاء .. وكالة رويترز العالمية تفصل الصحفيين علي سمودي وحسن التيتي

|
النقابة تستنكر وتدعم توجههما للقضاء .. وكالة رويترز العالمية تفصل الصحفيين علي سمودي وحسن التيتي

جنين – نابلس:  فصلت وكالة رويترز العالمية ، الصحفيين والمصورين علي سمودي وحسن التيتي بشكل مفاجأ وتعسفي ورفضت تعويضهما ومنحهما أي من حقوقهما رغم انهما يعتبران من أقدم موظفي الوكالة الذين انضموا لها قبل اكثر من 26 عاماً تعرضا خلالها لانتهاكات واعتداءات اسرائيلية ، بينما تعرض السمودي لعدة اصابات برصاص الاحتلال ونجا من الموت باعجوبة .

يأتي هذا الاجراء ، بعد فترة وجيزة من اقدام قناة العربية على فصل مدير مكتبها وعدد من موظفيها والعاملين فيها ، ووفق العديد من الزملاء، فإن مدير تلفزيون " رويترز "، في الاراضي الفلسطينية ، استدعى على عجل، الزميلين التيتي والسمودي بتاريخ 12-6-2018 ، وابلغهما قرار الفصل التعسفي الذي رافقه جريمة حرمانهما من كافة حقوقهما ، دون مراعاة لأي جوانب مهنية أو اخلاقية أو إنسانية رغم التزامهما بالعمل في تغطية كافة الأحداث والمخاطرة بحياتهما ، ورغم أن السمودي والتيتي يعتبران من أبرز واقدم مصوري وكالة رويترز وتعرضا للاصابة خلال عملهما لصالح الوكالة ، فان تاريخهما الحافل بالانجازات والعطاء حد التضحية والتفاني في تادية المهام الخطيرة، لم يشفع لهما أمام الوكالة التي ابلغتهما بقرار الفصل التعسفي دون منحهما أدنى الحقوق التي كفلتها كافة الاعراف والقوانين وفي مقدمتها القانون الفلسطيني .

القضاء الفلسطيني ..

واكد التيتي والسمودي ، رفضهما واستنكارهما للقرار التعسفي والظالم وعزمهما التوجه الفوري للقضاء الفلسطيني لمقاضاة الوكالة لاستهتارها بما قدماه من جهد وعمل والتزام وتفاني طوال سنوات عملهما وتجريدهما من كافة حقوقهما ، وطالبا النقابة ووزارة الاعلام ولجنة المصور الصحفي وكافة المؤسسات تبني قضيتهما والوقوف لجانبهما بعدما ألقت بهما الوكالة في الشارع بعد سنوات من العمل والمخاطر خلال الانتفاضتين ، بينما استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينين قرار "رويترز ". وقال عمر نزال مسؤول الاعلام في النقابه " موضوع فصل الصحفيين من قناة العربية و الmbc و الجزيرة و وكالة رويترز،موضوع سياسي يتعلق باهمال هذه الفضائيات للشأن الفلسطيني و القضية الفلسطينية التي كانت على مدى سنوات عنوان رئيسي لديهم ، وبالتالي فصل هذا الكم من الزملاء يدل على تراجع اهتمامهم بالقضيه الفلسطينيه وتعمدهم التنكر لحقوق الصحفيين الذين قدموا واجباتهم في اخطر المراحل"، واضاف " الجانب الاخطر، هو التنكر للناحية الحقوقية ، فبعض الزملاء يعملون في هذه الوكالات منذ اكثر من ٢٠ عاما ، ورغم ذلك تم التنكر لكل حقوقهم ، لذلك ، فان النقابة تدعم الزملاء وخطواتهم وقرارهم بالتوجه للمحاكم الفلسطينية للنظر بالقضية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وضمان الحصول على حقوقهم و التعويض المناسب الذي ستلزم به إدارة القناوات ". وفيما يخص وكالة " رويترز "، قال نزال " ما تعرض له السمودي والتيتي ، يعود لنفس السبب وهو تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينيه وخاصة في منطقة الشمال ، و الأهم من ذلك محاولة التنكر لحقوقهم القانونية و النقابية "، واضاف " بدأنا كنقابة باتصالاتنا مع إدارة الوكالة من خلال الاتحاد الدولي للصحفيين كونهم أعضاء فيه لحل القضية بشكل ودي و في حال لم يتم ذلك سيتم اللجوء للقضاء "، وتابع " كنقابة لدينا موقف جاد من قمة الاستهتار التي تقوم بها هذه الوكالات ، فالصحفيان السمودي و التيتي ، تعرضا للاعتقال و التنكيل و الضرب و السجن والاصابة من قبل قوات الاحتلال خلال تأديتهم لعملهم ، و أيضا تعرض التيتي لحرق منزل و السمودي لإصابات خطرة أدت الى عمليات جراحية و هذا كله لم ينل اَي تقدير من هذه الوكالات الأجنبيه آلتي تستهتر بكل المخاطر و الجهود التي يبذلونها اثناء تأديتهم لعملهم و لم ينظر لها بشكل إيجابي "، واكمل " هذه المسلكيات والقرارات ليست قانونية ولا أخلاقية ولا مهنية ،و هذا أيضا يقودنا للتوجه للقانون الدولي للمطالبه بحقوق الصحفيين العاملين بالوكالات العالمية غير الفلسطينيه ،و الذين يجب عليهم العمل ضمن عقود عمل منظمة و واضحة المعالم خاصة فيما يخص الرواتب و التعويضات ".

يشار الى أن المصور الصحفي حسن التيتي 50 عاماً ، من مدينة نابلس بالضفة الغربية ، التحق بوكالة رويترز كمصور خلال الانتفاضة الاولى ، أما الصحفي علي سمودي 50 عاماً ، فهو من مدينة جنين ، وبدأ العمل في الوكالة عام 1992 ، ويحفل سجلهما بالانجازات والتغطية الشاملة والنوعية وبتعرضهما للقمع والاعتقال والاصابات برصاص الاحتلال.

أضف تعليقاً المزيد