اخباريات فلسطينية

شاهد.. حجاج فلسطينيون غاضبون عالقون في وسط صحراء السعودية.. وادعيس يرد

|
شاهد.. حجاج فلسطينيون غاضبون عالقون في وسط صحراء السعودية.. وادعيس يرد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لعشرات الحجاج الفلسطينيين من الضفة الغربية عالقين تحت أشعة الشمس في صحراء السعودية جراء عطل في الحافلة التي تقلهم. ويقول المتحدث في الفيديو بنبرة غاضبة إن الحافلة وعلى متنها 40 حاجًا وحاجة توقفت في قارعة الطريق في قلب الصحراء جراء عطل ميكانيكي. وألقى باللوم في ذلك على الجهات الفلسطينية لأنها تتعاقد مع أطراف توفر للحجاج حافلات قديمة غير قابلة للاستعمال. ويظهر في الفيديو حجاج مسنون بينهم نساء في حالة إرهاق شديد، بعضهن مصابات بأمراض السكري والضغط والقلب. ولم يحدد المتحدث بالضبط مكان الحافلة وتاريخ الواقعة، وأشار إلى أن أقرب بلدة آهلة تبعد عن موقع الحافلة حوالي 160 كيلومترا. وفي صلب حديثه أشار إلى أن حجاجًا من قطاع غزة طالهم أيضًا الإهمال. وتساءل المتحدث بنبرة حادة عن دور المسؤولين الفلسطينيين في متابعة أحوال حجاج بلدهم. ولم يستبعد أن يتعرض للمساءلة لدى عودته إلى الضفة بسبب ظهوره في الفيديو المذكور. فيما قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، "ان اللغط الذي أثير حول عطل الباص ما هو إلا محاولة من البعض لضرب النجاح الذي حققته بعثة الحج الفلسطينية، التي خدمت حجاج فلسطين طيلة الأيام الماضية خلال موسم الحج للعام الحالي الذي كان مميزا بخدماته". وأوضح ادعيس في بيان: "أن الباص وخلال توجهه من مكة إلى فلسطين تعطل فجرًا في منطقة نائية تبعد عن مدينة تبوك السعودية أكثر من 150 كيلومترا". وأشار إلى أن ذلك الأمر أدى إلى صعوبة التعامل مع العطل بشكل سريع لعدم وجود أماكن إصلاح للمركبات، ولعدم الاستطاعة لإرسال الباص الاحتياط في فترة زمنية قليلة ما أدى لهذا التأخر. وأعرب ادعيس عن أسفه "لمحاولة البعض للأسف استغلاله بشكل سيئ ومريب للطعن بانجاز بعثة الحج الفلسطينية ووزارة الأوقاف التي قدمت كل جهدها للسهر على احتياجات الحجاج وقت مناسك الحج". وقال "إنه شخصيا ومعه كوادر الوزارة عملوا منذ لحظة سماعهم بالعطل بالقيام باللازم، سواء بتسيير الباص الاحتياطي أو نقل الحجاج من الباص إلى استراحة قريبة لانتظار الباص". وأكد ادعيس أن وزارته "تعاملت بكل مسؤولية وحكمة وفق الظروف والمعطيات التي أحاطت بعطل الباص"، مطالبًا وسائل الاعلام ومنصات التواصل بالتعامل مع هذه المسائل بروح المسؤولية والحكمة.

أضف تعليقاً المزيد