الزاوية الاقتصادية

خلال افتتاح معرض لمستحضرات التجميل في نابلس .. نوفل يؤكد "أقدمنا على خصومات تصل الى 40% بسبب انتشار المنتجات المزورة

|
خلال  افتتاح معرض لمستحضرات التجميل في نابلس .. نوفل يؤكد "أقدمنا على خصومات تصل الى 40% بسبب انتشار المنتجات المزورة

 رومل السويطي-  أعرب مدير شركة نوفل لمستحضرات التجميل في نابلس، الدكتور وليد نوفل، عن حزنه وألمه لما وصلت إليه الحركة التجارية في الضفة الغربية عامة ومحافظة نابلس خاصة، فيما يتعلق بمنتجات مستحضرات التجميل. جاء ذلك خلال افتتاح معرض نوفل للصحة والجمال لعام 2017، بحضور مدير عام وزارة الاقتصاد في نابلس بشار الصيفي، ورئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم ورئيس ملتقى رجال الأعمال في نابلس نضال البزرة وعدد من الصيادلة والتجار من جميع أنحاء الضفة والداخل الفلسطيني المحتل عام48، والذي ضم أكثر من 400 منتج من 25 وكالة عالمية من أوروبا، وتركيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول العربية، وينتهي في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وأوضح نوفل أن المعرض هو استمرار للعديد من المعارض السابقة على مدى السنين الماضية، لكن هذه المرة هناك خصوصية غير مسبوقة تتمثل بخصومات كبيرة وصلت الى 40% ، موضحا أن الخصومات هي فعلا سابقة في تاريخ الشركة لم تحصل من قبل، وذلك لعدة أسباب في مقدمتها الركود الاقتصادي الكبير والظروف الاقتصادية الصعبة، وأمر آخر هو المنافسة التي وصفها بـ "غير المتكافئة وغير الشريفة" من خلال طرح كميات كبيرة جدا في الأسواق من المنتجات المزورة والمقلدة بشكل حرفي يصعب اكتشافه الا بعد تجريبه مما يفقد الثقة بالصنف. وقال إن هذه الأسباب وغيرها الى جانب الالتزامات الكبيرة تجاه الشركات جعلتنا نصل لهذا الحد من الخصومات. ولم يقلل نوفل من دور وزارة الاقتصاد وحماية المستهلك والجمارك في ملاحقة ظاهرة التزوير والتهريب لكنها ليست كافية وبحاجة لجهد اكبر لما تشكله من خطورة كبيرة في الأسواق. وأوضح نوفل أن من أهداف المعرض تكريم لزبائن الشركة التي تعمل معهم منذ أكثر من عشرين عاما فهم يستحقون الاستفادة من هذا الخصم بشكل استثنائي لمدة أربعة أيام متتالية. وقال أن العروض تشمل منتجات تزيد عن 400 صنف موزعة على 25 وكالة وعلامة تجارية حصرية لشركة نوفل من أوروبا وبريطانيا وتركيا والهند وبعض الدول العربية مثل الإمارات العربية والسعودية. وفيما يتعلق بأهمية وجود المعرض في نابلس قال نوفل أنه حرص أن يكون المعرض في مدينة نابلس، لما في ذلك من دلالات على أن هذه المدينة تاريخ وحضارة ونضال واقتصاد وستبقى عاصمة الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
وفي كلمة له، وافق رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم على ما ذهب اليه نوفل فيما يتعلق بتراجع النشاط الاقتصادي والحركة الاقتصادية في فلسطين ومناطق أخرى، مضيفا أن مثل هذه الفعاليات كالمعارض والمهرجانات الاقتصادية من شأنها أن تعلن تحدي نابلس لهذه الظروف الصعبة، مشيداُ بدور شركة نوفل الاقتصادي، وهذا المعرض الذي يضم بضائع مميزة.
وأشاد رئيس ملتقى رجال الأعمال نضال البزرة بدور شركة نوفل التي قدمت الكثير في مجال تفعيل الحركة الاقتصادية في نابلس منذ تأسيسها، وقال بأن محافظة نابلس وكما أنها مدينة العلماء والسياحة والصناعة، فإن فيها شركات عملاقة تستطيع أن تغزو الأسواق، وفي مقدمة هذه الشركات شركة نوفل. من جانبه أكد مدير وزارة الاقتصاد بنابلس بشار الصيفي على شعور الوزارة بالفخر وهي ترى مثل هذا المعرض الذي يعتبر مؤشرا قويا على مدى قوة إحدى الشركات في قلب نابلس، مؤكدا على دعم وزارة الاقتصاد واتحاد الغرف التجارية وملتقى رجال الأعمال لمثل هذه الفعالات ولقصص النجاح، لما لها من دور في تنمية اقتصاد البلاد.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أضف تعليقاً المزيد