اخباريات محلية

صدور كتابين للاعلامي أمين أبو وردة حول شبكات التواصل الإجتماعي والاسرى

|
صدور كتابين للاعلامي أمين أبو وردة حول شبكات التواصل الإجتماعي والاسرى

نابلس:  صدر اليوم عن دار الاعلام للنشر والتوزيع كتابين جديدين للدكتور الاعلامي  أمين عبد العزيز أبو وردة رئيس تحرير موقع اصداء الاخباري الاول بعنوان ( استخدامات النخب السياسية الفلسطينية لشبكات التواصل الإجتماعي)، والثاني  (أشواق  تخترق الجدران).


وجاء الكتاب الاول  المعنون إستخدامات النخب السياسية الفلسطينية لشبكات التواصل الإجتماعي في 222 صفحة، واشتمل على سبع فصول وهي :المقدمة والإطار النظري والدراسات ذات الصلة وطبيعة شبكات التواصل الاجتماعي وأبرز نماذجها والنخبة السياسية وشبكات التواصل الاجتماعي والطريقة والإجراءات ونتائج الدراسة ومناقشة النتائج  والتوصيات.

وتنطلق أهمية الكتاب من الناحية النظرية، من افتراض وجود استخدامات متعددة للنخبة السياسية لشبكات التواصل الاجتماعي،  مع وجود دراسات بحثت في شبكات التواصل الاجتماعي، واستخداماتها، إلا أنها لم تبحث في كيفية استخدام النخبة لتلك الشبكات، وأهدافها وما قد يكون لهذا الاستخدام من تأثير في الشأن السياسي لأي مجتمع.

أما بالنسبة لأهميته على المستوى الفلسطيني، فتمثلت في قلة الدراسات المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي في الحالة الفلسطينية، لا سيما، وأن الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي على المستوى الفلسطيني حديث، وزاد الاهتمام بها وانتشر بصورة لافتة بين الفلسطينيين عقب الربيع العربي، فتأتي أهمية هذه الدراسة بأنها تبحث في استخدامات النخبة السياسية الفلسطينية لشبكات التواصل الاجتماعي، وهو أمر يتم تناوله بالدراسة في الحالة الفلسطينية.

واقتصر البحث في الكتاب على معرفة استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي من قبل النخب السياسية الفلسطينية لحركتي حماس وفتح، وما يترتب على ذلك من إشباعات في الآراء والمواقف والتعبير عن الرأي والتواصل مع الجمهور.

وهدف الكتاب بشكل أساس إلى البحث في أشكال، وتأثيرات، وتفاعل استخدامات النخب السياسية الفلسطينية لحركتي فتح وحماس لشبكات التواصل الاجتماعي، وبخاصة في جانب طرح المواقف، والأطروحات السياسية، والاجتماعية المختلفة، وذلك لفهم تلك الظاهرة فهما عميقا، وتحليل أسبابها، وتفسير أبعادها.

وتوصلت الدراسة إلى أن  الموضوعات السياسية احتلت المرتبة الأولى على صفحات النخب السياسية المنشأة على شبكات التواصل الاجتماعي، يليها الموضوعات الثقافية والموضوعات الاجتماعية، بينما الدردشة والتعارف تطرح بشكل متوسط والتسلية والترفيه بشكل قليل، وذلك بسبب اهتمام النخب السياسية التي  تتركز في تلك الموضوعات السياسية، إضافة لاتسام النخب بالجدية في تناول القضايا، ويساهم في الارتقاء بالحراك المجتمعي، كما يرفع من أسهمها في التغلغل لشرائح المجتمع المختلفة، كما يعزز مواقعها في تياراتها وقواها الحزبية والسياسية، بعكس المواطن الفلسطيني العادي الذي قد يهتم بموضوعات أخرى كالتسلية والترفيه أكثر.
وأوصى الكاتب القيادات السياسية العليا أن تعزز انخراط النخب السياسية الفلسطينية، في ميدان شبكات التواصل الاجتماعي، وتطويعه بما يخدم القضايا السياسية والاجتماعية والتنموية بشكل عام، وتطوير هذا الانخراط شكلا ومضمونا. وانت تهتم النخب السياسية  كثيرا باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز التلاحم، والوحدة الوطنية والابتعاد عن التجريح وتعزيز الانقسام، وتشجيع أبناء الأحزاب المختلفة على الانضمام لمجموعات من انتماءات مختلفة، وعدم اقتصار المحادثات والتفاعل داخل أبناء الحزب الواحد فقط، سعيا لتذليل الصعاب إمام إتمام المصالحة الفلسطينية وإنجاحها.

أشواق تخترق الجدران .. رصد للمشاعر والأشواق خلف قضبان الأسر

أما الكتاب الثاني (أشواق تخترق الجدران- رصد للمشاعر والأشواق خلف قضبان الأسر ) فقد كتبه الاعلامي أبو وردة، أثناء وجوده بالاسر في سجن مجدو والنقب خلال أواسط العام 2015، وجاء في 236 صفحة.

واستعرض الكتاب محطات في حياة الأسير الفلسطيني وفيها مشاعر ومواقف نادراً ما يفصح عنها، وتبقى أسيرة فؤاد الأسير أو مذاكرته الخاصة، أو الرسائل المتبادلة مع عائلته الصغيرة،  ولا يطلع عليها أحدا من خارجها.  منوها إلى أن هذه المشاعر المكبوتة تارة والسرية تارة أخرى، تكشف عن عالم آخر يعيشه الأسير، يكاد لا يشعر به أي من مرافقيه بالأسر من أقرب المقربين .

ويشير إلى أن الأسير هو إنسان كغيره  من البشر لديه مشاعر ومتطلبات وأحلام، تحتاج إلى تلبيتها  بل  بدرجة أعلى ، بسبب ظرفيه حالته (وجوده بالأسر)، كما يفسر طبيعة  تلك المشاعر، أعداد لا بأس بها من الأسرى كانوا يلجؤون يوميا لكتابة رسائلهم،  لمن يرغبون لتكون ذكريات حلوة لهم عند خروجهم،  وتعبر عن مدى حبهم للعديد من الأشخاص الذين تحملوا أعباء الاعتقال، رغم  كونهم خارج أسوار السجن.

ويتضمن الكتاب المكنون الداخلي للأسير حيث لا يعرفه الكثيرون، ممن يحيطون به، ولا يدركه إلا من يطلع على الرسائل  والأشكال التي يرسلها من داخل سجنه لمن يحب ويعشق . ولا تعد كل المشاعر والتعبيرات أمرا غير اعتيادي، بل إنها سمة ايجابية تعبر عن صدق المشاعر ورقتها بين أطراف حال الأسر بينهم ويتابع  إن مشاعر الأسير العاطفية تعد في غاية الأهمية ليس فقط من الناحية الإنسانية والاجتماعية،  بل من نواحي سياسية، ووطنية، وتجسد مرحلة من مراحل حياة الأسير، وتظهر إنسانيته وتغلبه على كل مشاق القيد والأسر.

واشتمل الكتاب على محاور عديدة أبرزها: الأشخاص الأكثر شوقا لدى الأسير وأشكال التعبير عن الشوق والعاطفة وبخاصة الرسائل وطبيعتها وطرق إخراجها والرسومات والاشغال اليدوية وأحلام الأسرى والمشاعر تجاه الوالدين والزوجة والخطيبة والابناء والاقارب والاصدقاء والاطفال وزملاء العمل والجغرافيا والاماكن والزمن، والمواقف القاسية والذكريات وأرشيف الصور والرسائل.

كما اشتمل الكتاب على مواقف الفرح والحزن لدى الاسير، وكيف يتم مواجهتها، والقلق جراء انقطاع الصلة مع الاهل، ومشاعر اللقاء الاول في زيارة الاهل، واللقاءات المفاجئة خلال محطات الاعتقال والصمت لدى الاسير ومشاعر الافراج وترك أصدقاء الأسر، والكلام المحظور بين الاسرى، إضافة إلى باب لنماذج رسائل شخصية تم ايصالها للاهل سواء عبر بريد مصلحة السجون أو بوسائل اخرى بعضها معلوم وآخر سري، وملحق لنماذج للرسومات.

 

أضف تعليقاً المزيد