اخباريـات عالمية

رئيس الحكومة الاردنية طلب من الاردنيين التقشف وفي اليوم التالي يقدم سيارات فخمة لرؤساء البلديات!

|
رئيس الحكومة الاردنية طلب من الاردنيين التقشف وفي اليوم التالي يقدم سيارات فخمة لرؤساء البلديات!

عمان:  هجوم كاسح على وسائط التواصل الاجتماعي على رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي، بعدما وقّع قرارا بشراء سيارات “فخمة” لرؤساء البلديات من طراز مرسيدس في اليوم التالي لدعوته العلنية الأردنيين للتقشف والتخفيف من استهلاكهم.

 مئات التعليقات الناقدة للحكومة التي لا تضرب مثلا بالتقشف، وتستهتر بالمواطنين برزت خلال الساعات القليلة الماضية، ونشر نشطاء على وسائط التواصل ومواطنين عاديين عشرات النسخ من قرار موقع لرئيس الوزراء بخصوص سيارات رؤساء البلديات من الدرجة الأولى.
 وصدر القرار بتنسيب من صديق الملقي وزير البلديات وليد المصري، وفي محاولة واضحة من الأخير لدعم موقع وزارته ضمن نخبة رؤساء البلديات المنتخبين وخصوصا البلديات الكبرى.
 القرار أثار غضبا عارما في صفوف الشارع، خصوصا انه اعقب دعوة مثيرة أصلا للجدل من الملقي خلال لقاء شبابي سمي إعلاميا وشعبيا ب”لقاء الجينز″ طلب فيها رئيس الحكومة من الأردنيين التخفيف من الاستهلاك ووصف الوظيفة العامة بأنها “معونة وطنية” مطالبا التفريق بين الوظيفة العامة والتشغيل.
 في ذلك اللقاء التقى الملقي و20 وزيرا بنحو 100 شاب يمثلون جميع محافظات المملكة وضمن هيئات شباب الأردن أولا.
 في اللقاء ارتدى الملقي وبعض الوزراء سراويل الجينز دلالة على التواضع والرغبة في حديث شبابي مفتوح  وأبلغ الملقي الشباب بأنهم دخلوا للاجتماع بدون إجراءات تفتيش معتادة دلالة على حرص الحكومة وإحترامها لهم.
 وفي اللقاء ايضا ذاع صيت شاب من المشاركين تحدث باسم شباب مدينة الكرك، وخاطب الشاب الرئيس الملقي قائلا” سيدي الرئيس مع الاحترام لكل ما تقولونه أحيكطم علما بأن المواطن يرى العالم اليوم رغيف خبز″.
وبدا واضحا أن الحكومة تتصرف بلا ترتيب أو مطبخ فمعاني التقشف التي برزت في اللقاء الشبابي، تبددت مع توقيع قرار شراء سيارات مرسيدس بقيمة تصل نحو 70 ألف دولار لرئيس بلدية السلط الكبرى بذريعة أن صيانة السيارة الحالية مكلفة.
 ويضع القرار معايير لدفع نفس المبلغ لشراء سيارات مماثلة لكل رئيس بلدية كبرى.

أضف تعليقاً المزيد