اخباريـات عالمية

دحلان: لا أريد أن أكون بديلا لعباس والمصالحة وصلت الى طريق مسدود

|
دحلان: لا أريد أن أكون بديلا لعباس والمصالحة وصلت الى طريق مسدود

اخباريات:  قال النائب محمد دحلان ،أن تفاهماتي مع حماس كانت واضحة ومعلنة بعيدا عن التحليلات والاختلاقات التي تمت،،انا لا اريد ان أكون مكان أحد ، ولا بديلا عن عباس.

وأضاف دحلان في لقاء "مع فرانس برس" مساء اليوم الجمعة "انا لا اتكتك على حماس في موضوع غزة تحديداً ، انا اتحدث من باب انساني صرف ، انا لي جار فقير ولي جار او صديق سجين او شهيد، وبالتالي اذا لا اشعر بحجم النكبة الذي يعيشها أبنائنا في غزة اليوم"

ونص الحوار مع محمد دحلان:

-- ما يجري في الغوطة هو امتداد لهذه الحرب الدموية على الشعب السوري وهو الخاسر الوحيد من هذه الحرب ومن يدفع ثمن ما يجري في سوريا هو الشعب السوري فقط ولا يوجد طرف رابح في سوريا .

---- هذا طموح تركي قديم جديد ربما يرتبط بالفترة العثمانية وهذا ما عبر عنه الرئيس اردوغان في اكثر من مناسبة ، وهو الان يحاول ان يؤمن عمق في الحدود السورية تقريبا 400 كيلو متر في الحدود السورية ، وهذا يعتبر تدخل او احتلال للسيادة العربية السورية . ما يحدث في سوريا هو عملياً تقسيم لسوريا الى الدول الإقليمية من جهة روسيا والولايات المتحدة ، ومن جهة أخرى إيران وتركيا .

---- تاريخياً لا استبعد الحوار بين الخصوم ، اليمن كانت على الدوام جزء من الحالة العربية ، حين ذهبت بعيد بإتجاه ايران أصبحت أكثر تعقيداً ، لذلك تدخل العرب لأجل تأمين الجبهة والحدود ، السعودية المتضرر الأكبر من الأزمة في الحدود ، لا يوفروا جهداً لأن يساعدوا الشعب اليمني ، لكن عندما تخلق حزباً جديداً يشابه حزب الله فبكل تأكيد هناك أزمة ، وبكل تأكيد لربما يكون هُناك حوارات سرية لا أستبعد وجودها .

---- كيف أنظر لمصر ؟! وللإنتخابات ؟! وللحالة الديمقراطية ؟؟! وللتحول الذي يجري في مصر ؟ مصر إنتقلت من حالة فوضى شاملة وحالة انهيار كاملة ، حالة إستقرار أو شبه إستقرار اقتصادي أو امني ، انا واثق ان السنوات القادمة بغض النظر من يكون الرئيس ؟! هناك مفاجات دائماً ، في السياسة لا شيئ مطلق ، قناعتي أن السيسي سيفوز في الانتخابات ، ولكن أنت لا تعرف المفاجات ، مصر ستكون في المرحلة القادمة اكثر استقراراً من الناحية السياسية والأمنية ، لربما لا يوجد موروث سياسي أخر 50 سنة ، ولكن هي لا تشبه تونس ، ولا تشبه نماذج ديمقراطية منفتحة كالنموذج الغربي ، مصر لها خصوصيتها ، هنا أنا لا ادعو أن ننتقل إلى الديكتاتورية أو الحكم الإلهي ، مصر إنتقلت من مرحلة فيها فوضى كانت الدولة منهارة بشكل كامل ولكن هذا الإنهيار لم يكن معلناً ، لكننا نحن نرى تقدم ، نلمسه والشعب المصري يلمسه ، على الرغم ان هذه المرحلة الإنتقالية الذي كانت خلال الفترة السابقة والتي ستستمر خلال الفترة القليلة القادمة هي مرحلة مخاض للإنتقال إلى الاستقرار .

---- أكيد هناك أشخاص زرعوا هذه العبوة ، وهناك أشخاص مولوا ذلك ، وهناك أشخاص أعطوا تعليمات ، لكن كل هذه العملية ، ولا أريد أن أكون محللاً ، لكن معلوماتي الأولية هناك عدد من الأشخاص السلفيين لهم إرتباطات بشخصيات نافذة ، مهو السلطة عنا عشر الاف سلطة ، عنا سلطة في غزة ، وعنا سلطة في رام الله ، وفوق السلطتين فيه سلطة الاحتلال ، عاملين زي تايتنك كلو بدور ع كرسي والسلطة بتغرق ، انا اعتقد جازماً ان من نفذ وخطط وأعطى تعليمات ، فقط يريد تدمير غزة ، ويريد تدمير المصالحة بين فتح وحماس ، لا يوجد سبب لإغتيال رئيس الوزراء ، لانه لا يوجد عليه خلافات وليس شخصية حزبية .

لكن هناك أسئلة حولها ، صارت العملية ، وبعد دقيقتين اتهموني أنا ، وبعد 60 ثانية إتهموا حماس ، أنا معلوماتي ان بعد يومين ستتضح اليومين بأسماء وباعترافات واضحة .

تفاهماتي مع حماس كانت واضحة ومعلنة بعيدا عن التحليلات والاختلاقات التي تمت ، ان بدنا نعمل حكومة في غزة ، انا لا اريد ان أكون مكان أحد ، انا لا اتكتك على حماس في موضوع غزة تحديداً ، انا اتحدث من باب انساني صرف ، انا لي جار فقير ولي جار او صديق سجين او شهيد ، وبالتالي اذا لا اشعر بحجم النكبة الذي يعيشها أبنائنا في غزة اليوم لا يحق ان اسمي نفسي فلسطيني ، وكل من لا يشعر بحاجة الفلسطيني في غزة بغض النظر على الخلاف الحزبي لا يجوز ان يشعر بأنه وطني او يدعي انه وطني ، لذلك ما حركني وما يحركني الان هو حالة قطاع غزة وأبنائه الذي يصل الى حالة الكارثة والا اريد ان اعطي ارقاماً لان الأرقام معلنة .

لا أريد أن احلل ، اخي توفيق ، مرة أخرى ساستخدم نفس المصطلح ، من يبحثوا عن كراسي الان كانهم يبحثوا عن كراسي في تايتنك ، الحالة الفلسطينية غرقت ، وعملية السلام انتهت ودمرت ، نتنياهو سيطر على الضفة الغربية وقتلها بالإستيطان ، القدس سلب مساحات كبيرة من أراضي القدس الشرقية ، التنظير على مصالح هو اكذوبة اختلقها الاحتلال اولاً ووقع فيها البلهاء ، لدينا كارثة سياسية في غزة ، ولدينا كارثة سياسية في الضفة ، ونكبة كبرى في القدس .

انا عملت واعمل ولن اتوقف ، هناك ظروف خاصة في مصر بعملياتها في سيناء ، كان هناك خلاف بين حماس وعباس ، وقلت للطرفين لا تعملوا حسابي انا وزملائي في أي شيئ بالمستقبل ، نحن نريد ان يكون هناك مصالحة بين فتح وحماس ، وعندما سمع ابومازن جاء الى المصريين وانا تراجعت من طرف واحد ، ورغم ذلك لم أوقف المساعدات التي نقدمها لقطاع غزة وليس لجيوبنا ، وقلنا لهم تفضلوا وبدئت المصالحة ثم وقفت إلان ، وكلما توقفت أنا اذهب إلى مصر من أجل دفعهم إلى المصالحة .

اذا اتفقوا ولو على حسابنا وقلنا ذلك وعبر عن ذلك اخي سمير المشهراوي وقال اذهبوا واتفقوا ونحن نصفق لكم ، اذهبوا واتفقوا على حسابنا ونحن لن نحزن لذلك .

بالتأكيد لا ، جزء كبير من اليهود لا يعترفوا بيهودية الدولة ، انا مع حل الدولتين ، واذا لم ترغب إسرائيل بذلك ، فلتكن دولة واحدة نعيش بحقوق متساوية ، أما ان نبقى تحت الاحتلال فهذا ما نرفضه ، وما سنجابهه ، يجب أن نقوي تجاربنا ، اما يهودية الدولة لماذا يجب علي أن اصادر حق ابن ال48 أنا واي مسؤول فلسطيني .

إذا ارتبط اسمي بالامارات هذا شرف لي ، انا اسمي مش مرتبط بالإسرائيليين ، أنا اشعر بفخر ، شرف لي ان يكون علاقة بالامارات ومصر وكل الدول العربية ، المعيب ان لا تكون علاقتنا مع الدول العربيية علاقة صحية ، انا لا اعترف بمصطلح الربيع العربي ، ما جرى تدمير للدول العربية ، مع عدم سلب حق الشعوب من التحرر من الديكتاتورية مثل زين العابدين وكل النماذج الذي شهدناها ، لكن ان تدمر الدول العربية تحت هذا الشعار كنت ضده وسابقى ضده لان هذا خيانة لكل موروثنا العروبي ، انظر الى تونس ، اذا كان في ثورة في تونس أنا احترم راي الشعب التونسي وارادته ، الأوزون تم اختراقه من خلالي ! إذا بدك تمشي ورا الدعايات لن تتوقف ، انا لا اسير خلف هذه الدعايات ، انا اسمع كل يوم الصبح ان في شيئ بتونس ، انا أخر مرة ذهبت إلى تونس في عهد الشهيد ياسر عرفات ، تونس هي التي استضافت الثورة الفلسطينية واحترمتنا وقدرتنا ، الشعب التونسي اكرمنا ولذلك لن نتدخل ، لي علاقات كثيرة في كل العالم العربي ، هي ليست تهمة ان يكون لي علاقات مع الوطن العربي ومع وطنيين ومثقفين ، أنا لا أتدخل في الشأن التونسي ، هذا تسخيف في ذكاء الشعب التونسي وإمكانياته ، هذا حق للشعب التونسي ان يقرر ما يريد ، هو قرر من يكون الرئيس السابق وهو من جاء بالرئيس الجديد ، انا شخصياً وكثير من العرب ادركوا ان الثورة كانت مؤامرة ، الشعب الليبي 5 مليون لا يينعموا بخيرات ليبيا من البترول والأراضي الجميلة ونصف الثروة الليبية تسرق ، انظر الى تونس كيف كانت جميلة ، إنظر الى سوريا اليوم 15 مليون بين جريح ونازح ولاجئ وشهيد ، نحن لا نريد ان يتكرر النماذج ، انا مع إستقلال الدول العربية وحريتها ، لكن ليس ان تقسم وتجزء ، يجب أن نحترم نفسنا كعرب وان نقول أن هناك أخطاء حدثت ، يجب أن نكون كعرب متحابين ، وان نستعيد الدول التي وقعت في شباك التجربة التي وقع فيها الكثير .

انا مش شايف حصار على قطر ! انا عشت الحصار وبفهمه ! انا بفهم الحصار على غزة ،! هذا هو الحصار ، ولكن كعروبي ومتابع انا لا حصاررا على قطر ، اول يوم قالوا مفيش حصار ، وبعدين ابصر مين قلهم اخترعوا كلمة حصارر يكون افضل لكم ، انا اعتبر ان كل المراهنات سواء القطرية او العربية على اطراف خارجية ستكون خاسرة ، الازمة العربية تحل على مستوى الخليج واكثر من ذلك تكون على مستوى العربي ومن يراهن على غير ذلك سيكون خاسراً .

أضف تعليقاً المزيد