منوعات

منها مساعدة الآخرين وحس الفكاهة.. 7 استراتيجيات تساعدك في التغلب على القلق

|
منها مساعدة الآخرين وحس الفكاهة.. 7 استراتيجيات تساعدك في التغلب على القلق

متابعات - اخباريات:  الانقباض والضيق هما أكثر ما يفسران شعور القلقالذي ينتاب المصابين به. التغلب على القلق عملية تحتاج لمقاربة صبورة وذكية، تركز فيها تارة على نفسك، وتارة على الآخرين. يمكن وصف القلق بأنه «الشعور بالتوتُّر، أو الاضطراب، أو الضجر عادةً إزاء حدثٍ وشيك أو ذي نتيجة غير مُؤكَّدة». وقد يؤدي إلى الأرق ووداع تلك الساعات الثمينة من النوم، فيتطور الأمر إلى ما هو أعقد وأخطر من مجرد شعور. ولكن مهما كانت درجة القلق التي تشعر بها، هناك بعض الاستراتيجيات الأساسية التي يمكنك الاستعانة بها للتحكُّم في النفس، إلى جانب التغلب على القلق ومواصلة الاستمتاع بالحياة. ننقلها في ما يلي عن مجلة الطب والعلاج النفسي Psychology Today:

استمتع بحياتك بالكامل
غالباً ما يكون القول أسهل من الفعل، ولكن من الضروري محاولة تحقيق ذلك. تكمن الفكرة في قضاء معظم حياتك في المستوى «الطبيعي» قدر الإمكان. لذا، استيقظ في الصباح وضَع مجموعةً من الأعمال الروتينية التي تمثل حياتك اليومية المحددة لتُنفِّذها بنفسك، ثم نفِّذها تباعاً. قد يكون الأمر عبارة عن مجرد تكرار الخطوات بصورةٍ رتيبة، ولكن ذلك يبقيك منصبَّاً على الشؤون الحياتية العادية، ويصرف انتباهك عن تبديد الكثير من الوقت والطاقة في القلق. كما يمنحك مغزىً مباشراً لمواصلة الحياة. وبمرور الوقت، سيصبح الأمر أسهل، على أمل أن يتضاءل أو يتلاشى شعورك بالقلق ليتركك تحظى بالراحة مرة أخرى في حياتك «الطبيعية».
لا تسهب في التفكير
يمكن للقلق أن يشغل حياةً كاملةً بمفرده. وبإمكانه أن يستنفذ الكثير من وقتك ومجهودك إن سمحت له بذلك. يمكنك قضاء ساعاتٍ في التفكير والقلق حول أمرٍ ما. ويمكن أن تجرفك مخيلتك إلى أسوأ السيناريوهات والنتائج. وبدلاً من الشعور بالتحسُّن، قد تزيد مطالعة قلقك والتفتيش فيه الأمور سوءاً وتضفي المزيد من القلق. من الممكن أن يُسبِّب لك المرض حرفياً! اقتبست بيما تشدرن، المعلمة البوذية، في كتابها Living Beautifully with Uncertainty and Change أعمال عالمة الدماغ البشرية جيل بولت تايلور حول الوظائف الفسيولوجية وراء العاطفة. وكتبت: «تستمر المشاعر مثل الغضب، وهو استجابةٌ تلقائية، 90 ثانية فقط منذ الوقت الذي تُثار فيه حتى تأخذ مجراها الطبيعي». أيمكنك تصوُّر استغراق دقيقة ونصف فقط في شعورٍ واحد؟ تقول تشدرن إنه بدلاً من تخطي الشعور، نميل إلى السماح إليه بالإطالة والتكرار والإسهاب والتفاقم. بعبارةٍ أخرى، نحن نخلق روايتنا التي تُبقي على الشعور. فقط جرِّب حصر شعورك في الدقيقة والنصف تلك ثم دعه وانس الأمر وانظر ماذا سيحدث.
حافظ على تدفق إلهامك الإبداعي
قد يعيقك القلق حقاً عن التقدُّم في الحياة؛ مجازياً وحرفياً. فالمكوث واختلاق الأسوأ قد يمنعك من ممارسة حياتك اليومية بنشاط. شأنه شأن الاكتئاب المنطوي على الاستلقاء في مكانك مما قد يؤثِّر على النواقل العصبية لديك. وبعد فترةٍ من الاستلقاء، قد لا ترغب في الاضطلاع بأيِّ شيءٍ آخر ربما عدا النوم. حافظ على نشاطك وحركتك حتى وإن لم ترغب في ذلك، وحتى لو اضطُررت لإجبار نفسك. 
تمسك بحس الفكاهة
لا يجب أن تؤخذ تلك الأحاسيس العاطفية العميقة على محمل الجد دائماً. نعم، أنت مكتئب وحزين وغاضب ويائس أحياناً. قد يكون الوضع خطيراً ولكن يحق لك أن تنعم بلحظاتٍ من الترويح عن النفس. غالباً ما يُغيِّر المزاح حالتك المزاجية، ويُنفِّس عن نفسك، وينتشلك من شدتك، لتستعيد تواصلك مع الآخرين واتصالك بحياتهم.
تصدَّ لقلقك
أنت قادرٌ على ذلك، والأمر فعَّالٌ للغاية في الواقع. كثيراً ما ترى القلق وكأنه غيمةٌ مُظلِمة ضخمة رهيبة بلا ملامح تُخيِّم فوق رأسك. ولكن إذا تمكَّنت بطريقةٍ ما من تعديلها للتعامل معها، حينها تتمكَّن من مواجهتها والتساؤل عن سبب وجودها في حياتك وما تعنيه لك.
ساعد غيرك من أجل التغلب على القلق
تقديم يد العون لشخصٍ آخر من الطرق الفعَّالة في محاولة التغلب على القلق بالتدريج. من شأن مساعدة الآخرين أن تمنحك إحساساً بوجود غاية أبعد منك ومن مشكلاتك الشخصية. قد يمنحك التواجد من أجل الآخرين نظرةً مُتعمِّقةً تنطوي على أننا جميعاً لدينا مشكلات نتصارع معها. وبالتأكيد سيُوسِّع آفاقك أكثر. مساعدة الآخرين قد تمدك بشعور الامتنان لوضعك وبمزيدٍ من التقدير للأحوال الإنسانية بوجهٍ عام.
استدعِ تجارب الماضي
نحن نستخلص من الحياة حكمةً عظيمة. ربما كانت المرات القليلة الأولى التي شعرنا فيها بالقلق مُروِّعة وصادمة. وجالت بخاطرنا آنذاك أسئلةٌ مثل: ماذا نفعل؟ كيف نتغلَّب على الأمر؟ أحياناً يمدنا الوقت بالإجابات التي نحتاجها عن طريق آليات المواجهة التي استدعيناها على مرِّ السنين. في كثيرٍ من الأحيان، تكون الخبرات السابقة هي التي تمدنا بالأدوات والطمأنينة التي نحتاجها بأننا سننجو، وأننا قادرون على التعامل مع الأوقات الصعبة وأننا سنتخطاها. أما إذا كان القلق تمكن منك بالفعل وسيطر على دورة النوم، فيمكن الاطلاع في هذا التقرير على السبل التي تساعد في التغلب على القلق والسيطرة عليه. أما إذا شعرت أنك بحاجةٍ إلى مساعدةٍ مُتخصِّصة، فلا تتردَّد أبداً للحصول عليها.
 
* المصدر عربي بوست
 

أضف تعليقاً المزيد