اخباريـات عالمية

نصر الله: جزء من خطتنا الدخول إلى الجليل و قادرون على ذلك وغزة لن تموت جوعا

|
نصر الله: جزء من خطتنا الدخول إلى الجليل و قادرون على ذلك وغزة لن تموت جوعا

وكالات:  أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، أن عملية درع الشمال التي أعلن الاحتلال انتهائها لا زالت متواصلة وهذا يؤكد كذب المؤسسة الإسرائيلية على مستوطنيها شمال فلسطين المحتلة.

وشدد السيد نصر الله خلال "حوار عام" على قناة الميادين مساء  السبت، أن الأنفاق التي اكتشفها الاحتلال قديمة، أحدها قبل حرب تموز عام 2006 وهذا يؤكد فشل الاستخبارات الإسرائيلية، وعلى المستوطنين التأكد إذا كان مسؤولوهم يقولون الحقيقة بشأن الأنفاق.

وأشار إلى أن عملية درع الشمال التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي خدمتنا كثيراً في الحرب النفسية رغم أن الانفاق لم تكن تستحق كل هذه الدعاية، وهي تعكس الخشية الإسرائيلية من عملية الجليل المحتملة.

ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقد أن التهديد بدخول الجليل انتهت بمجرد اكتشاف الأنفاق، مؤكداً بأن العدو لن يعلم من أين سندخل إلى الجليل، لأن هناك أنفاق على كافة الحدود اللبنانية، وهي لن تحصل إلا في حال العدوان على لبنان.

وكشف السيد نصر الله، أن جزء من خطتنا هو الدخول إلى الجليل ونحن قادرون على ذلك ونقرر وفق مجريات الحرب ونحن منذ سنوات نملك القدرة على تنفيذ العملية وأصبح الأمر أسهل بعد تجربتنا في سوريا

وفيما يتعلق باحتمال أن يرتكب نتنياهو ورئيس أركانه الجديدي أخطاء كشن عدوان على جبهة من جبهات المقاومة قال السيد نصر الله: "أدعو نتنياهو ورئيس أركانه الجديد عدم ارتكاب أخطاء في التقدير، لأن خيارات محور المقاومة كلها مفتوحة بكل جرأة وعقل وحكمة وشجاعة".

وعن جبهة قطاع غزة قال: "غزة لن تقبل أن تموت جوعاً ولن تقبل استمرار الحصار أو استباحة دماء شعبها وكوادها وأبنائها وسيكون ردها أشد من الجولة الماضية"، لافتاً إلى أن الجهوزية النفسية في غزة خصوصاً بعد الانتصار الحقيقي الذي حصل في المواجهة الأخيرة تدلل على أن أهل غزة لن يتسامحوا.

واستذكر السيد نصر الله، سقوط الصواريخ على عسقلان في المواجهة الأخيرة مع المقاومة الفلسطينية في غزة قائلاً: "اذا الإسرائيلي صُدم من صاروخ واحد دمر منزل في عسقلان فكيف سيكون وقت الحرب؟".

وقال :"  لم أتعرض لأي مشكلة صحية أبداً رغم دخولي العام الستين ومن المضحك ما يتردد عن مرض ألمّ بي أو موت أو غياب عن اجتماعات لحزب الله.

أضف تعليقاً المزيد