اخباريـات عالمية

محلل سعودي: الأردن انتهى دوره و سيكون الوطن البديل للفلسطينيين

|
محلل سعودي: الأردن انتهى دوره و سيكون الوطن البديل للفلسطينيين

وكالات:  نشر الموقع الإخباري الإسرائيلي الناطق باللغة العربية، i24، مقطعاً مصوراً، لجزء من مقابلة إخبارية مع ثلاثة محللين سياسيين، أردني وسعودي وتركي، حول السياسة الخارجية الأردنية، إثر إعلان الأردن إعادة العلاقات مع قطر، ومن ثم إعلان الأردن عن بدء تحسين العلاقات مع تركيا.

اللافت في المقطع المصور، ما قاله المحلل السعودي، عبد الرحمن الغبن، حين سأله مقدم البرنامج مهند نبيل، عن أن العلاقات توترت مع دول الخليج والأردن في ظل صفقة القرن، فقال: "إن معلوماته الشخصية، تفيد بأن الأردن قد انتهى دوره، وسوف يكون الوطن البديل للفلسطينيين، ربما تحت هذا المسمى أو تحت مسمى جديد، والأحداث المتسارعة تثبت هذا الشيء."

هذا وكانت تفاقمت المخاوف الأردنية بشأن ما تنبئ به خطة صفقة القرن بالنسبة للمنطقة وللاجئين الفلسطينيين في الأردن، بسبب استعداد ترامب لقلب السياسة الأمريكية رأسا على عقب.

ويتسم رد فعل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالغضب إزاء أي تلميح بقبوله صفقة أمريكية لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي تجعل من بلاده وطنا للفلسطينيين. وكثيرا ما أكد العاهل الأردني على موقف بلاده المتمسك بحلّ الدولتين، وقد أشار مؤخرا إلى أن بلاده لديها صوت وتملك موقفا من القضية الفلسطينية. كما سبق وأكد بخصوص خطة السلام الأمريكية أن الأمر مرهون بالفلسطينيين أنفسهم وأن موقف الأردن من القضية الفلسطينية لن يتغير قيد أنملة، وأن عمان مستمرة في التنسيق مع الدول والعربية والأجنبية لوضع حلول مقبولة للقضية.

وينفى مسؤولون أمريكيون التفكير في توطين الفلسطينيين بالأردن، أو دفعه للقيام بدور في إدارة أجزاء من الضفة الغربية أو الطعن في حق أسرة الملك عبد الله في الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس. لكن النهج المتطرف الذي يتعامل به ترامب مع هذه القضية، والتصريحات الأخيرة لسفيره في إسرائيل، والتي قال فيها إن لتل أبيب الحق في ضم بعض مناطق الضفة الغربية، لم تفعل شيئا يذكر لتهدئة المخاوف التي يسمع صداها على بعد عشرات الكيلومترات شرقا.

وعلى الرغم من النفي الأمريكي، يخشى الأردنيون من عودة ترامب إلى فكرة إسرائيلية قديمة "الوطن البديل" مفادها أن الأردن هو فلسطين وأن هذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه فلسطينيو الضفة الغربية.

أضف تعليقاً المزيد