اخباريات فلسطينية

الصيفي: عمليات الهدم الاحتلالي زادت أكثر من 25% منذ بداية العام الحالي

|
الصيفي: عمليات الهدم الاحتلالي زادت أكثر من 25% منذ بداية العام الحالي

كتب - رومل شحرور السويطي*  كشف المهندس محمود الصيفي، مدير مركز ابحاث الاراضي في نابلس، عن إرتفاع كبير في إجراءات الهدم في الضفة الغربية، وزيادة كبيرة في التوسع وانتهاكات المستوطنين خاصة في المنطقة المصنفة (ج ).

وقال لـ"الحياة الجديدة" أنه في آخر تقارير وإحصائيات مركز ابحاث الاراضي أواخر سنة 2020 وبداية 2021، بلغ عدد المستوطنات حوالي 527 مستوطنة، علما بان عددها في العام 2019 كان 504، وهذا يشمل كل مستوطنة كبيرة أو بؤرة استيطانية صغيرة سواء كانت خيمة أو بركس أو مستوطن مع قطيع من الماشية، تحت حماية عسكرية.
الاحتلال يراقب حركة المزارعين
ونوه الصيفي إلى أن الإستيطان في هجمة شاملة على كل مناطق (ج)، وأنه منذ بداية 2018 بدأت مرحلة جديدة، وهي أن كل أذرع سلطات الاحتلال، بدأت تراقب كل ما يدور في منطقة (ج) خاصة بما يدور حول الفلسطينيين ومالكي الأراضي، فالمزارع الفلسطيني عندما يتواجد في أرضه اذا كان معه جرار زراعي "تركتور" يحتجزونه أو إذا أحضر مولد كهرباء من أجل الاضاءة أو تشغيل معداته، إضافة إلى الاليات، يقومون بإحتجازها .
وأضاف أنه مع مرور الوقت زادت وتيرة الاستيطان، وبدأ التضييق على المزارع أكثر باحتجاز المواشي واحتجاز المزارع نفسه، وهذا أصبح ذو تكلفة عالية على المواطن الفلسطيني، الذي يمتلك أي شيء سواء أرض أو منشأة أو بركس في مناطق (ج) أصبحت هذه المنطقة مكلفة للفلسطيني، لانه عندما يذهب إلى أرضه بجراره الزراعي أو احدى المعدات، سيدفع فالمقابل غرامات مالية باهظة.
في العام 2020 هدم اكثر من 800 منزل 
وقال أن عمليات الهدم زادت اكثر من 25% عام 2020 ، حيث تم هدم أكثر من 800 منزل ومنشأة وبركس في سنة واحدة .
واستعرض الصيفي حملات الاستيطان في محافظة نابلس، موضحا بأن الحملة زادت على الاراضي بشكل سريع جدا، وشرع المستوطنون بالاقتراب من المخطط الهيكلي للقرى، ضاربا مثالا على ذلك، مستوطنة يتسهار المقامة على جبل سلمان، وبدأت تتمدد وتتوسع على اراضي ست بلدات وقرى وهي عينابوس، حوارة، عوريف، بورين، مادما ، وعصيرة القبلية .
ومن الجنوب الغربي لمحافظة نابلس يقول الصيفي أن هناك تمدد استيطاني على أراضي جالود، والتي وصل عددها الى سبعة مستوطنات، وعندما نتحدث عن المستوطنة مهما كان عدد المستوطنين فيها تسمى مستوطنة أو بؤرة استيطانية، لانها تحت حماية للاحتلال مثل البؤرة الاستيطانية قرب قرية بيت دجن شرقي نابلس، التي بدات في شهر ايلول عام 2020 والتي يقيم بها مستوطن واحد يملك عشرات الابقار، ويقوم بالرعي في اراضي المزارعين، فيما يحظى هذا المستوطن بحماية كاملة من دولة الاحتلال.
الحل الأمثل لحماية الأرض
وأوضح أن الاغوار يتم تطويقها بهدوء مثل مصادرة الاراضي، ونصب الخيام المتناثرة على الجبال ومنع المزارعين من الوصول الى اراضيهم.
وشدد بأن الحل الامثل لمواجهة البؤر الاستيطانية الزراعية، هي التواجد على الارض في اي موقع او بلد وخاصة مناطق (ج ) وقال ان عدم تواجد المواطن في ارضه يجعلها فارغة للمستوطنين، ويستخدمونها ذريعة لتبرير سرقتهم للارض بأن هذه الارض متروكة.
وشدد على ضرورة التواجد في الارض من خلال حراستها وحراثتها وزراعتها والعناية بها، وعلى أصحاب الاراضي أن يجتمعوا وجيرانهم واقربائهم والذهاب للاراضي.
وقال الصيفي " صحيح أن هناك موضوع القانون لكنه يأخذ وقتا طويلا في المحاكم الاسرائيلية وتجهيز الاوراق الثبوتية وحصر الإرث، واخراج المخطط ومحامي كل هذه الاجراءات تكلف المواطن مبالغ مالية باهظة". 
 
* جريدة الحياة الجديدة
 
 

أضف تعليقاً المزيد